أفادت ولاية أمن فاس بأن شخصاً كان موضوعاً رهن المراقبة الطبية بمؤسسة استشفائية، في إطار البحث المرتبط بقضية جنحية، قد فارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء 26 غشت الجاري بالمستشفى الجامعي بفاس.
ووفق المعطيات الأولية، فقد جرى توقيف المعني بالأمر بتاريخ 16 غشت الجاري للاشتباه في تورطه في قضية ذات طابع جنحي، حيث صرّح عندها بمعاناته من مرض مزمن، ما استدعى نقله إلى المستشفى وإخضاعه للمراقبة الطبية مع تمكينه من العلاجات الضرورية، قبل أن يتوفى صباح اليوم.
وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة المختصة أمرت بفتح بحث قضائي للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، في وقت تم فيه الاحتفاظ بجثة الهالك بالمستشفى قصد إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد السبب الحقيقي للوفاة.