أدى إطلاق نار نفذه مسلحان، مساء اليوم الأحد 14 دجنبر، على شاطئ بونداي بمدينة سيدني الأسترالية، تزامناً مع احتفالات بعيد يهودي، إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة 29 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أعلنته السلطات الأسترالية التي وصفت الهجوم بـ«العمل الإرهابي».
وأفادت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال تدخل أمني، فيما أُصيب المشتبه فيه الثاني بجروح خطيرة، ولا يزال في حالة حرجة تحت الحراسة الطبية.
وقال رئيس حكومة الولاية، كريس مينز، خلال مؤتمر صحفي، إن «الهجوم خُطط له لاستهداف الجالية اليهودية في سيدني، تزامناً مع اليوم الأول من عيد حانوكا»، الذي كان يُحتفل به في محيط الشاطئ لحظة وقوع الاعتداء.
من جهته، أكد مفوض شرطة الولاية، مال لانيون، أن ملابسات الهجوم دفعت السلطات إلى تصنيفه رسمياً كحادث إرهابي، مشيراً إلى العثور على عبوة ناسفة بدائية الصنع داخل سيارة مرتبطة بأحد المهاجمين.
ووفق المعطيات الأمنية، وقع الهجوم حوالي الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي، على شاطئ بونداي الذي يُعد من أشهر الشواطئ الأسترالية، ويشهد عادة اكتظاظاً كبيراً خلال عطلات نهاية الأسبوع، ما فاقم من حصيلة الضحايا وأثار حالة من الذعر في صفوف المتواجدين.