اخبار وطنية

وفد برلماني إيطالي يؤكد من الرباط دعمه الثابت للوحدة الترابية للمملكة ومبادرة الحكم الذاتي

الرباط – أكد وفد برلماني إيطالي، اليوم الاثنين، خلال زيارة عمل وصداقة إلى المملكة، دعمه الثابت للوحدة الترابية للمغرب ولمبادرة الحكم الذاتي كحلّ جاد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وجاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، بمقر المجلس في الرباط، مع الوفد الإيطالي الذي يضم أعضاء من مجلسي البرلمان ومن الأغلبية والمعارضة، إلى جانب أعضاء في المجموعة البرلمانية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

وفي تصريح بالمناسبة، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للتقدم التنموي الكبير الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، مؤكدين أن المغرب أصبح نموذجًا للاستقرار والديمقراطية في المنطقة، وشريكًا أساسيًا لإيطاليا في مجالات الأمن الإقليمي والتعاون الأورومتوسطي.

كما نوه البرلمانيون الإيطاليون بالمشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معتبرين أن الدينامية التنموية في الأقاليم الجنوبية تعكس التزام المملكة الراسخ بتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة في مختلف جهات البلاد.

ومن جانبه، أبرز السيد الطالبي العلمي متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وروما، مشيرًا إلى أن التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين يشهد تطورًا ملحوظًا من خلال تبادل الخبرات وتكثيف التنسيق بين مجموعتي الصداقة البرلمانية المغربية والإيطالية، في إطار الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في ما يتعلق بالاستثمار، والطاقات المتجددة، والهجرة، وتعزيز الحوار البرلماني المتوسطي.

ويضم الوفد البرلماني الإيطالي كلًا من Ettore Rosato، Stefania Ascari، Graziano Pizzimenti، Marco Dreosto، وداد بقالي، Giovanni Arruzzolo، وGiorgio Lovecchio، وذلك بحضور سفير المملكة المغربية بروما السيد يوسف بلا.

وتندرج هذه الزيارة، التي تمتد من 23 إلى 28 أكتوبر الجاري، في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون البرلماني بين المغرب وإيطاليا، وتأكيد دعم هذا البلد الأوروبي الصديق لمبادرة الحكم الذاتي التي تحظى باعتراف دولي متزايد كحلّ واقعي وعادل لقضية الصحراء المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى