اقتصاد
لرباط تطلق أول حافلتين برمائيتين في إفريقيا: تجربة سياحية تجمع بين البر والبحر

أعلنت شركة الرباط للنقل عن إطلاق صفقة جديدة بقيمة 2,3 مليار سنتيم (حوالي 23 مليون درهم)، تروم اقتناء وتشغيل حافلتين سياحيتين برمائيتين تعملان بالديزل، قادرتين على السير براً وبحراً بين ضفتي نهر أبي رقراق، في مشروع يُعد الأول من نوعه على المستويين الوطني والإفريقي.
🔸 تجربة سياحية فريدة تربط الرباط وسلا
الحافلتان الجديدتان ستشكلان وسيلة نقل سياحية مبتكرة تمكّن الزوار من اكتشاف معالم الرباط وسلا بطريقة غير مسبوقة، حيث ستبدأ الرحلة من البرّ ثم تواصل طريقها عبر مياه نهر أبي رقراق، في تجربة تجمع بين المتعة والمغامرة داخل وسيلة واحدة.
وسيتم اقتناء هذا النوع من الحافلات من مزود أمريكي متخصص في المركبات البرمائية، لتصبح الرباط أول مدينة إفريقية تعتمد هذا النمط من وسائل النقل السياحي، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاذبية العاصمة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.
🔸 دعم للبنية السياحية والحضرية للعاصمة
يرى مراقبون أن هذه المبادرة تعكس رؤية استباقية من سلطات الرباط لتطوير خدمات النقل السياحي وجعلها أكثر تنوعاً وابتكاراً، في انسجام مع مشروع تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق، الذي يشكل أحد أبرز الأوراش الحضرية الكبرى بالمملكة.
كما يُنتظر أن تُسهم الحافلات البرمائية في:
-
إنعاش السياحة الحضرية بالعاصمة ومحيطها؛
-
خلق فرص شغل جديدة في مجالات السياحة والنقل والخدمات؛
-
ترويج صورة المغرب كبلد منفتح على الابتكار والتجارب السياحية الفريدة.
🔸 مشروع بيئي وتكنولوجي واعد
ورغم أن الحافلتين تعملان بالديزل، فإن الشركة أكدت أنها اختارت محركات صديقة للبيئة بأحدث المعايير الدولية، وتعتزم لاحقاً توسيع المشروع ليشمل نسخاً تعمل بالطاقة الهجينة أو الكهربائية.
كما تم الحرص على أن تراعي التصاميم السلامة الملاحية والبرية مع تجهيز الحافلات بأنظمة إنقاذ ومراقبة متطورة.
🔸 خطوة نوعية في النقل السياحي المغربي
من المنتظر أن يبدأ تشغيل الحافلتين البرمائيتين مطلع سنة 2026، بعد استكمال مراحل التصنيع والتجهيز التقني والتجارب الميدانية على نهر أبي رقراق.
ويُرتقب أن يتحول هذا المشروع إلى رمز سياحي جديد للعاصمة الرباط، يعزز موقعها ضمن المدن الذكية والمستدامة في المنطقة.
تضع شركة الرباط للنقل بهذا المشروع حجر الأساس لنمط جديد من السياحة الحضرية المبتكرة، يجمع بين التقنية، الجمال، والبيئة.
ولعل الحافلات البرمائية بين الرباط وسلا لن تكون مجرد وسيلة نقل، بل تجربة استثنائية تعكس تطور المدينة وانفتاحها على مستقبل السياحة الذكية في المغرب وإفريقيا.
“الرباط تستعد لتبحر… على عجلات.” 🚍🌊



