اقتصاد
روسيا تعفي المغاربة من التأشيرة

أثار إعلان روسيا عن “إعفاء المغاربة من الفيزا” موجة من الاهتمام في المغرب، لكن المعطيات تكشف أن هذا القرار ليس شاملاً لجميع أراضي روسيا كما قد يُفهم أول الأمر، بل يخص منطقة الشرق الأقصى الروسي فقط.
تفاصيل الإعفاء
-
في أبريل 2017، أعلن رئيس الوزراء الروسي آنذاك، ديمتري ميدفيديف، أن مواطني 18 دولة، من بينها المغرب، سيسمح لهم بدخول منطقة الشرق الأقصى الروسي دون الحاجة إلى تأشيرة تقليدية.
-
وفق القرار، يمكن للمغاربة (وسياح ورجال أعمال من الدول المعنية) التقدم بطلب إلكتروني بسيط عبر موقع خاص، بدلاً من التأشيرة المعتادة.
-
يسمح الإعفاء بالبقاء حتى ثمانية أيام في تلك المنطقة، وفق ما نشرته عدة وسائل إعلام.
-
الوثيقة الإلكترونية تصدر كنوع من “فيزا مبسطة” للإقامة القصيرة، وليست تأشيرة إقامة طويلة أو تأشيرة سياحة شاملة لكل مدن روسيا.
الأهداف والدوافع
تسعى روسيا من خلال هذا القرار إلى:
-
دعم السياحة في مناطق الشرق الأقصى، التي تعد شديدة البعد وذات موارد طبيعية كبيرة، لكنها تعاني من ضعف استقطاب الزوار.
-
جذب رجال الأعمال من الدول المعنية لتحفيز الاستثمار في البنية التحتية والتطوير الاقتصادي لتلك المناطق.
حدود القرار
-
الإعفاء لا يمنح دخولًا مجانيًا إلى موسكو أو أي مدينة روسية أخرى سوى تلك التي تقع في “الشرق الأقصى” الفيدرالي.
-
يجب تعبئة استمارة إلكترونية للحصول على الإعفاء، وهو ليس تأشيرة كاملة تُصدر لجميع أنواع السفر أو الإقامة.
-
القرار صادر منذ 2017، وليس هناك مؤشرات حديثة قوية تفيد بتوسيع الإعفاء ليشمل كل الأراضي الروسية حتى الآن.
نتائج وردود الفعل
-
رحّب كثير من المغاربة بإمكانية زيارة هذه المناطق الروسية الفريدة من نوعها دون عناء التاشيرة التقليدية.
-
من جهتها، تراهن موسكو على أن يسهم القرار في تعزيز الروابط السياحية والاقتصادية مع الدول الممنوحة لهذا الإعفاء، بما في ذلك المغرب.
-
لكن بعض المراقبين يشيرون إلى أن التأثير قد يبقى محدوداً بسبب محدودية الإعفاء جغرافياً وزمنيًا (إقامة قصيرة فقط).



