رياضة

الركراكي يحسم مستقبله مع “الأسود”

اتخذ الناخب الوطني وليد الركراكي أول قراراته مباشرة بعد خيبة خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، في مباراة حُسمت بتفاصيل مؤلمة، أبرزها إضاعة ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. وفضّل الركراكي طي صفحة الإخفاق القاري سريعًا، موجّهًا بوصلته نحو التحضير للاستحقاق العالمي المقبل.
وسيخوض المنتخب الوطني، تحت قيادة الركراكي، تجمعًا إعداديًا خارج أرض الوطن خلال فترة التوقف الدولي الممتدة ما بين 23 و31 مارس المقبل، وذلك في إطار الاستعداد لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الصيف القادم. ويأتي هذا المعسكر ضمن برنامج تقني وبدني يهدف إلى رفع منسوب الجاهزية لدى العناصر الوطنية.

وحسب ما أوردته جريدة الصباح، فقد قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إقامة هذا التجمع الإعدادي بإسبانيا، حيث سيخوض “أسود الأطلس” مباراتين وديتين تدخلان ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وستكون المباراة الأولى أمام منتخب الإكوادور، في انتظار الحسم في هوية المنتخب الثاني.
وأضاف المصدر ذاته أن الجامعة دخلت في اتصالات مع الاتحاد النمساوي لكرة القدم، عقب توصلها بطلب رسمي لبرمجة مباراة إعدادية، خاصة أن المنتخب النمساوي يستعد بدوره لنهائيات كأس العالم، بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات الجزائر والأرجنتين والأردن.
ويتمثل توجه الجامعة، وفق المصدر نفسه، في مواجهة منتخبات تعتمد أسلوب لعب قريبًا من المنتخبات التي سيلاقيها المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، وعلى رأسها البرازيل واسكتلندا وهايتي، وهو ما يفسر التركيز على منتخبات من القارتين الأوروبية والأمريكية، بهدف تقييم مدى جاهزية اللاعبين، خصوصًا في ظل معاناة عدد منهم من الإصابات خلال الفترة الحالية.

وفي السياق ذاته، تطرّق المصدر إلى الوضع الصحي لسفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس الإسباني، الذي خضع لعملية جراحية على مستوى الكاحل بمدينة أمستردام، بعد تفاقم إصابته خلال مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا. وقد أكدت الفحوصات الطبية التي أجراها بالمركز الطبي التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم ضرورة التدخل الجراحي.
ومن المرتقب أن يغيب أمرابط عن الملاعب لمدة تقارب ستة أسابيع، قبل الشروع في برنامج تأهيلي خاص لاستعادة لياقته البدنية، على أمل لحاقه بفترة التوقف الدولي المقبلة والمشاركة في الاستعدادات المونديالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى