🔥 محمد وهبي يستعد لمفاجأة هايتي.. والكعبي مرشح لقيادة هجوم أسود الأطلس في مونديال 2026

لا تقتصر أهمية دور المجموعات في البطولات الكبرى على حصد النقاط وضمان التأهل، بل تشكل أيضاً مرحلة أساسية لبناء فريق أكثر جاهزية وصقلاً قبل خوض المباريات الإقصائية التي تزداد صعوبة وتعقيداً.
ويبدو أن المنتخب المغربي يتعامل مع مشاركته في كأس العالم 2026 بهذا المنطق، إذ يواصل الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي العمل على تطوير الأداء وتوسيع الخيارات التكتيكية، دون الاكتفاء بالنتائج الإيجابية التي حققها حتى الآن.
وكان “أسود الأطلس” قد جمعوا أربع نقاط من أول مباراتين أمام البرازيل واسكتلندا، ما وضعهم في موقع مريح ضمن المجموعة، غير أن ذلك لم يمنع الجهاز الفني من مواصلة التحضير للمراحل المقبلة بنفس الجدية والتركيز.
وتحمل مواجهة هايتي أهمية تتجاوز حسابات التأهل، إذ ينظر إليها الطاقم التقني كفرصة لاختبار بعض الحلول الفنية ومنح الفرصة لعدد من العناصر التي قد يكون لها دور حاسم خلال الأدوار القادمة.
ويبرز اسم أيوب الكعبي كأحد أبرز المرشحين للاستفادة من هذه المباراة، سواء لكسب المزيد من دقائق اللعب أو لإثبات جاهزيته كورقة هجومية قادرة على صنع الفارق في المواجهات الصعبة التي تحسمها التفاصيل الصغيرة.
كما أن تنويع الأساليب الهجومية يظل من أبرز أهداف الجهاز الفني، باعتباره عاملاً يمنح المنتخب مرونة أكبر ويصعّب مهمة المنافسين في قراءة طريقة لعبه وإيقاف مفاتيح قوته.
في المقابل، يبقى ملف التدوير حساساً ويتطلب توازناً دقيقاً، خاصة مع ضرورة الحفاظ على الانسجام الجماعي الذي ظهر بشكل لافت خلال المباراتين السابقتين.
ويواجه محمد وهبي تحدياً يتمثل في الموازنة بين إراحة بعض الركائز الأساسية ومنح الفرصة لعناصر أخرى، دون التأثير على الهوية الجماعية والأداء المتماسك الذي بات يميز المنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس العالم.
ويُعد عمق دكة البدلاء أحد أبرز نقاط القوة لدى “أسود الأطلس”، في ظل توفر مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة وقلب موازين المباريات عند الحاجة.
وإذا نجح المنتخب المغربي في استثمار مواجهة هايتي بالشكل المطلوب، فإنه لن يكتفي بحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، بل سيدخله وهو أكثر جاهزية، وأكثر تنوعاً في الحلول، وطموحاً لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد في مونديال 2026.



