اقتصاد
المغرب يقود مشروعًا طاقيًا ضخمًا لربط إفريقيا بأوروبا

يشمل مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب 13 دولة إفريقية هي: نيجيريا، بنين، توغو، غانا، كوت ديفوار، ليبيريا، سيراليون، غينيا، غينيا-بيساو، غامبيا، السنغال، موريتانيا، والمغرب.
ويحظى المشروع بدعم من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS)، ويعتبر ركيزة أساسية للتكامل الطاقي الإقليمي، حيث تم توقيع مذكرات انضمام مع شركات النفط الوطنية في هذه الدول لتحديد مسارات التمويل والدراسات التقنية والبحرية.
ويعدّ مشروع NMGP من أضخم المشاريع الطاقية في القارة الإفريقية، إذ يمتد على طول الساحل الأطلسي لمسافة تفوق 5600 كيلومتر، بسعة تصميمية تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنويًا، وبتكلفة تقدر بـ 25 مليار دولار تُنفَّذ على مراحل.
🎯 الأهداف الإستراتيجية للمشروع
-
تعزيز التكامل الإقليمي والأمن الطاقي بين دول غرب إفريقيا.
-
ربط القارة الإفريقية بأوروبا عبر المغرب كمحور طاقي إقليمي.
-
تطوير بنية تحتية متعددة الاستخدامات لنقل الهيدروجين الأخضر مستقبلًا بجانب الغاز الطبيعي.
-
تجسيد رؤية التعاون “رابح-رابح” التي دعا إليها الملك محمد السادس، القائمة على المنفعة المشتركة بين دول الشمال والجنوب، والجنوب-الجنوب.
💰 المكاسب الاقتصادية المنتظرة للمغرب
-
تعزيز الأمن الطاقي الوطني عبر توفير مصدر جديد ومستقر للطاقة.
-
تحصيل رسوم العبور والاتاوات كمركز عبور طبيعي نحو أوروبا، مما يوفر مداخيل مالية طويلة الأمد.
-
تنمية الأقاليم الجنوبية التي سيمر منها الأنبوب، من خلال مشاريع مرافق وبنية تحتية.
-
خلق فرص صناعية جديدة عبر الصناعات التحويلية المرتبطة بالغاز والطاقة.
-
جذب الاستثمارات الدولية وتعزيز مكانة المغرب كمركز طاقي إفريقي متوسطي.
-
تحسين العلاقات الاقتصادية المغربية-الأوروبية-الإفريقية وإعادة تشكيل خريطة الشراكات الطاقية في المنطقة.



