جددت مجموعة تضم 40 دولة، اليوم الثلاثاء بجنيف، دعمها الكامل لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأبرز البيان، الذي تلتْه جمهورية إفريقيا الوسطى باسم المجموعة، انخراط المغرب منذ سنوات في تفاعل طوعي وبنّاء مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولاسيما مع مكتب المفوض السامي، من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان في جميع أنحاء التراب الوطني.
كما ذكّر البيان بترحيب مجلس الأمن الدولي بالدور الذي تضطلع به اللجنتان الجهويتان للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة، وبالتعاون الإيجابي للمملكة مع آليات الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان.
وفي السياق ذاته، رحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول قنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، معتبرة ذلك دعامة قوية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة الساكنة المحلية، وكذا رافعة للتنمية الإقليمية والقارية.
وأكدت المجموعة أن قضية الصحراء تظل نزاعاً سياسياً يعالجه مجلس الأمن، الذي يشدد على أولوية مبادرة الحكم الذاتي المقدمة من المغرب، باعتبارها جدية وذات مصداقية، من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومتوافق بشأنه.
وشددت في الختام على أن تسوية هذا النزاع ستسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية والعربية في التكامل والتنمية، وهو ما يعمل المغرب على تجسيده عبر جهود متواصلة ومخلصة.