شدّ المنتخب الوطني المغربي صباح اليوم الرحال نحو مدينة طنجة، استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي موزمبيق وأوغندا، وذلك يومي 14 و18 نونبر الجاري على أرضية الملعب الكبير بطنجة.

وتأتي هاتان المواجهتان في إطار التحضيرات المكثفة لأسود الأطلس للاستحقاقات القارية المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا القادمة.
ومن المنتظر أن يُجري المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب وليد الركراكي عددًا من الحصص التدريبية بملحق الملعب الكبير لطنجة، قصد وضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية على تشكيلة الفريق قبل خوض الوديتين.
وتُعد هذه المحطة فرصة أمام الطاقم التقني لتجريب عناصر جديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين بعد فترة من المنافسات رفقة أنديتهم الأوروبية والمحلية، إضافة إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة.
يُذكر أن المنتخب المغربي يسعى من خلال هذه المواجهات إلى الحفاظ على إيقاعه التنافسي ومواصلة الأداء المميز الذي بصم عليه خلال المباريات الأخيرة، في ظل الطموح الكبير لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة الإفريقية والعالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى