شهدت ولاية البليدة، القريبة من العاصمة الجزائر، حادثا أمنيا خطيرا اليوم الاثنين، بعدما دوى انفجاران انتحاريان في توقيت حساس تزامن مع زيارة رسمية يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.
وبحسب المعطيات الأولية، استهدف الانفجار الأول مقر مديرية الأمن وسط المدينة، قبل أن يقع انفجار ثان في محيط وحدة للصناعات الغذائية بالمنطقة نفسها، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى في صفوف عناصر الشرطة.
ويأتي هذا التطور في ظرف دقيق، حيث تتزامن الأحداث مع زيارة البابا التي تمت بدعوة من عبد المجيد تبون، ضمن جولة إفريقية ذات طابع ديني ودبلوماسي.
وتعد هذه الزيارة سابقة من نوعها، إذ وصل البابا إلى العاصمة صباح اليوم، في إطار برنامج رسمي يشمل عدة محطات، من بينها زيارة معالم دينية بارزة.
ويرجح أن تفرض هذه الأحداث تعزيز التدابير الأمنية ورفع درجة التأهب، خاصة في ظل حساسية التوقيت وطبيعة الزيارة، بما يضمن تأمين مختلف الأنشطة المرتبطة بها.